الرئيسية / Non classé / صورة “الصلاة” في آستانة تُشعل مواجهة “فيسبوكية” بين مؤيدي الثورة

صورة “الصلاة” في آستانة تُشعل مواجهة “فيسبوكية” بين مؤيدي الثورة

رزان حنيدي – الغراب

أثارت صورة بعض أعضاء وفد المعارضة السورية في آستانة وهم يقيمون الصلاة جدلاً واسعاً بين مؤيدي الثورة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وانقسم هؤلاء بين مندد بنشر الصورة وتوقيتها والرسالة السلبية التي يمكن أن توصلها تلك الصورة، وبين مدافع عن حق أعضاء الوفد بإقامة الصلاة.

وكتب الصحفي فؤاد عبد العزيز على صفحته الشخصية واصفاً الحالة: “المعارضون الذين أدوا الصلاة كانوا أقل من عشرة من أصل خمسين معارض في الأستانة .. ناس مشكلتها مع اللي صلوا ، وفي ناس رح تكون مشكلتها مع اللي ما صلوا .. وليش ..؟!.

من جهته وجه الصحفي “جمال مامو” نقداً لاذعاً لمنتقدي صورة الصلاة، وكتب قائلاً:”بلغ بعض السوريين دركاً منحطاً من الجدل و”المجاقمة” لم يبلغه حتى بنو اسرائيل في سفاهتهم حينما جادلوا انبياءهم ، فبدلاً من التركيز على الأساسيات والمشتركات الوطنية يجري التركيز على قيام بعض اعضاء الوفد التفاوضي بتأدية الصلاة!! .. هذه حرية شخصية أولاً وهم مسلمون ويعبرون عن ثقافة شعب عمادها الاسلام ثانياً ، ثالثاً وأخيراً من الأفضل والأحوج والأكثر اخلاقيةً تأييد المطالب الوطنية العامة التي يفترض بالوفد المفاوض المطالبة بها والتفاوض حولها.
وتابع “مامو” ملحوظة أخيرة : مو معنى صارلك صفحة يعني صار لازم نتصبح ونتمسى بالقمامة اللي طالعة من تلافيف دماغك!
روح ان شالله ما تلاقي حدا يصلي عليك إلا “أبو بريص” متل ما كانت تقول نانتي.

وعلق عمران كيالي على ما كتبه “مامو” بالقول التركيز على الجزئيات و الأمور الشكلية، بدلاً من الحديث عن القضايا الأساسية، يعني أننا ما زلنا نتعلق بالقشور، و ننسى الجوهر و الجذور . فيما اكتفى “محمد مصارع” بالتعليق: “كان بودي احط قلب وضحكة واعجاب قرفونا الفيس بنقدهم للصلاة، بينما كتب حمود خليد: “أستاذ جمال ..  أنت كتبت نقدا رائعا بهذا البوست وعذرا منك كنت اود ان تضع يدك على العلة . لذلك الا تتفق معي ان مثل هذه الامور هي ثرثرة الفارغين من الداخل والخارج اي لا عمل يشغلهم ولا يملكون فكرا حقيقيا يبحث عن الاساسيات .. وهذا دليل فقرنا على المثقف الحقيقي وهذا بدوره يدفعني ل لعنة روح المقبور حافر من الجد الى ولد الولد”

بالمقابل كتب “فادي أدم أسعد” معلقاً على صورة الصلاة: ليك حبيبي اذا شفت كم علماني علوي كاتب ضد صلاة الاستانه تبع علوش فوراً اكتب بوست عن العداء للسنة. ..
وتابع : توضيح أساسي ..  ليست المشكلة ابدا بالصلاة، المشكلة بالصورة، بنشرها، باستغلالها لتدعيم دعاية النظام وروسيا وإيران ضد الثورة منذ أول يوم أنها ثورة سنية أو إرهاب إسلامي. فليصلوا ليل نهار بعيداً عن كاميرات الأعداء، رجاااااء.

وكان “أكرم أبو حمدان” أشد قسوة في انتقاده للصورة حيث كتب: “يعني شو رايحين تثبتوا للعالم بالآستانة .. مين رح يقتنع انو بدكون حرية للشعب السوري .. حقون الطبيعي انكون تصلوا بس التصوير ليش .. فينا نفهم يا أولاد ..”

وحفز ما كتبه “جمال” تعليقات توافقه الرأي بل أكثر قسوة، إذ شاركت “ريم الحلبي” بالتعليق: “يضربو منن ل صلاتن صلاه نفاق وكذب .شوفرقو عن صلاه بشار بدوما . صلاه صورني”، فيما وجه “شاهين شاهين شاهين” نقداً مشابهاً معلقاً: “انتم ونظام الاهبل بشار دمرتم البلد وهجرتم اهله وسيلتم دماء شعب لو بتصلو العمر كله مارح تنضفو”. بينما تدخل “نضال نضال” برأي مخالف منتقداً “البوست والتعليقات” بالقول شو هالمشكلة اذا تصورو .. ليش ناطرين بعضنا على اي هفوة إذا ضلت المعارضة عما تهاجم بعضها على الفيس وبالاعلام على الفاضي والمليان ..بعمرها مابتنتصر الثورة السورية .. ارحموا شهدائكم .. ارحموا معتقليكم وجرحاكم .. ارحموا هذا الشعب المسكين .. وبكفي تصييد أخطاء الاخرين”. في حين أوضح “إحسان مرشد”: نحن لسنا ضد الصلاة وحرية العبادة حرية شخصية ولكن تسريب هذه الصورة مشبوه وخبيث لانهم يريدون من العالم الذي فهم الإسلام إرهابا أن يقف ضدهم”، بينما كتب “أمين أبو حلاوة” منتقداً تهجم بعض المعلقين الزائد عن الحد بالتساؤل: “طيب مين من المعلقين بيحب نقول عنه ابن “كذا وكذا وكذا” بناء على موقف سياسي”.

من جهتها دافعت الناشطة “جورجيت علم” عن حق المعارضين بالصلاة وكتبت على صفحتها الشخصية: “عندما أقام ترامب الصلاة لماذا لم تحصل ثورة فيسبكوكية! ولا كمان بالصلاة في خيار وفقوس”.

وعلق “محمد عيان” على ما كتبته جورجيت قائلاً: “العلمنجية صدعو رؤوسنا. بيستنو اي شي فيو من الدين الاسلامي ليصير مادة دسمة. روسيا كانت حملتها الشرسة والقاتلة على الشعب السوري بمباركة كنسية. ترامب بقسمه كان ايضا بالكنسية دبح المسلمين ببورما وبافريقيا. كل شي بكفة واي شي بيصدر عن مسلم هو مادة دسمة. واحقر الناس هنن علمنجية شعبنا”

كما علق “حسن الحوت” قائلاً : “لا ياستنا ..بس بعض النشطاء للأسف شغلتهم وعملتهم صارت المسخرة والكلام التافه”.

وأيد “مروان حاجو” رأي جورجيت معلقاً: “قبل أن يذهب لأداء قسم الرئاسة ذهب الى الكنيسة وقبل مباشرة أداء القسم تليت الصلوات ومقاطع من الاناجيل كل هذا رائع و مبارك من الرب .
لماذا إذن كانوا ينكرون علينا انطلاق المظاهرات من المساجد يوم الجمع وترديد الدعوات والصلوات وآيات القرآن الكريم ..
ثورتنا مستمرة بإيمانها بإذن الله ربنا . عاشت سوريا حرة أبية”

عن Arab Media Press

شاهد أيضاً

ميس الكريدي… تطالب بتغيير قانون الأحوال الشخصية

ناصر علي – الغراب بعيداً عن هذيانها الذي لا ينتمي إلى أي صنف أدبي، وعن …

تعليق واحد

  1. انا سني و ارفض اي تدخل لحذف العلمانية لانها السبب الوحيد للاطاحة بالديكتاتوريات حتى ايرام لم تعترض كيف تركيا التي يشدد اردوغان ان العلمانية اساس استقرارها تتدخل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com