الرئيسية / خاص / بهجت سليمان: طيب تيزيني فيلسوف مزيف

بهجت سليمان: طيب تيزيني فيلسوف مزيف

 ناصر علي – الغراب

وصل جنون العظمة عند الرفيق اللواء الشبيح بهجت سليمان رئيس فرع التجسس 300 وسفير النظام السابق لدى الأردن لدرجة لا تصدق بعد مجموعة من النظريات الفيسبوكية في نهج البلاغة وصولاً إلى الفلسفة.


اليوم يرد الرفيق بهجت على كلام الدكتور طيب تيزيني بالسخرية، والتهجم على تاريخ الرجل الكبير في اختصاصه وفي معارضته للنظام، ويمتدح حليف نظامه من الإيرانيين والروس ويعيد اتهامه للعالم بالتآمر على نظامه الممانع القومي الوطني.
ورداً على مقال الطيب تيزيني في ميدل ايست اونلاين تحت عنوان (‘الكفر’ في حلب.. منصة النزاع الديني والمذهبي) كتب الرفيق بهجت سليمان على صفحته على الفيسبوك ما يلي:

(كتب ” طيب تيزيني ” اليوم :
– في معمعان الصراع على حلب، كانت هناك أوساط تعمل بصيغة دؤوبة على تأريث ذلك، ملفَّعاً بمطلب خروج الحلبيين، أهل المدينة، من مدينتهم بدعوى أن هؤلاء هم حملة الكفر مقابل الإيمان.
– أن إيران تحاول استغلال المجريات الحالية، من موقع المذهب الشيعي، خاصة في سوريا.
– إن الرؤية الإيرانية الحالية هي استعادة لما حدث بين الفرس والعرب الفاتحين، وفي هذا خلط للأشياء بين المذاهب.
– لقد حصل «الانتصار»، هنا بين إيرانيين وعرب، ما يجعلنا نستعيد تاريخ الصراع بين الفريق الإيراني والآخر العربي على أنه صراع بين الفرس بأديانهم وبين العرب بإسلامهم، فلا ننسى هنا وقْع ذكرى معركة القادسية التي حشر فيها الفرس وفاز فيها العرب.

* وهذا ” الفيلسوف المعتوه “:
لم يسمع بما قامت وتقوم به تركيا والسعودية وقطر وأمريكا وأوربا ووووووو..
ولم يسمع بربع مليون إرهابي جرى تصديرهم إلى سورية.
ولم يسمع بتوسل آل سعود للأمريكي لكي يغزو سورية..
ولم يسمع بكل من وقف ضد سورية..
* ولكنه سمع فقط بالإيرانيين الذين وقفوا مع الشعب السوري ودافعوا عن الأرض السورية.
* هذا الفيلسوف المزيف، صدق نفسه بأنه فيلسوف، منذ أن كتبت عنه مجلة ألمانية منذ عدة عقود، بأنه واحد من 100 فيلسوف حالي في العالم..
وكأن هناك الآن في العالم كله، فيلسوف واحد حقيقي!”


بالمحصلة لا يمكن أخذ اللواء المتقاعد على محمل الجد نظراً لتاريخ أمثاله في القمع والقتل والجريمة، وعادة ضباط النظام أن يبدؤوا حياتهم ضباطاً ثم شركاء للتجار وبعدها قادة أفرع أمنية، ومن ثم فلاسفة وشيوخ فتوى.
رابط مقال الدكتور طيب تيزيني:

http://www.middle-east-online.com/?id=240384

عن Arab Media Press

شاهد أيضاً

ميس الكريدي… تطالب بتغيير قانون الأحوال الشخصية

ناصر علي – الغراب بعيداً عن هذيانها الذي لا ينتمي إلى أي صنف أدبي، وعن …

تعليق واحد

  1. الحركة السورية العلمانية - نداء سوريا -

    الحركة السورية العلمانية – نداء سوريا –

    كزخستان بلد فيه ١٠٠ عرقية و دين يعيشون بتآلف و محبة بسبب العلمانية و فصل الدين عن الدولة , ماذا لو كان دستورهم ينص ان دين الدولة الاسلام و انه مصدر التشريع – كانت ستكون بحرب اهلية مثل افغانستان او اشلاء دولة مثل العراق او باكستان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com